شهدت ميانمار جرائم دولية

أداما دينغ يقيم التطورات في ميانمار

شهدت ميانمار جرائم دولية

أبدت الأمم المتحدة رد فعل على المجتمع الدولي بسبب صمتها إزاء ما يتعرض لها مسلمو أراكان.

قال أداما دينغ، المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ان المجتمع الدولي لا يصغي اليه بالرغم من أنه حذر مرات عديدة من أن مسلمي أراكان سيتعرضون لجرائم وحشية في ميانمار.

وأصدر أداما دينغ، بيانا خطيا حول الزيارة التي أجراها الى المخيمات في بنغلاديش فيما بين تاريخي 7-13 من شهر مارس / آذار الجاري، وأفاد من خلاله أن مسلمي أراكان تعرضوا لأعمال القتل والتعذيب وانتهاك العرض والحرق وهم أحياء.

وقال: "أرى فائدة في أن نكون صريحين: شهدت ميانمار جرائم دولية".

وذكر أداما دينغ بأنه كان قد حذر مرات عديدة من أن أراكان ستشهد جرائم وحشية.

فقال: "ان المجتمع الدولي لم يصغ الى كل هذه التحذيرات فتجاهلها. ان هذا تسبب في أن يفقد مسلمو أراكان أنفسهم وشرفهم ومنازلهم".

وأكد أداما دينغ، على أن الأدلة التي حصل عليها، تدل على أن المجرمين كانوا يرمون الى إزالة ممتلكات المسلمين تماما، بشكل يندرج تحت جرائم الإبادة الجماعية.

وقال: "يجب التحرك عاجلا من أجل حل هذه المشاكل في ميانمار، سواء أكانت هذه الجرائم جرائم إبادة جماعية أو جرائم ضد الإنسانية. ان هذا دين علينا لمسلمي أراكان".

وفي بيان له أمس الأول قال رئيس البعثة الدولية لتقصي الحقائق في ميانمار، مرزوقي داروسمان، انه رصدت الأقمار الصناعية أنه تم تدمير على الأقل 319 قرية عائدة الى مسلمي أراكان ضمن إطار عملية التطهير التي بدأت ضد المسلمين في 25 أغسطس / آب الماضي.

وجدير بالذكر أن البعثة في تقريرها الذي أسندته الى مصادر موثوقة، كانت قد أشارت بشكل مفصل الى أن الجيش الميانماري قام في حق المسلمين بجرائم عديدة مثل استخدام قوة مفرطة واعدامات بدون القضاء واغتصاب الحريات والجبر على الهجرة ونهب الممتلكات والتعذيب وانتهاك الأعراض وأعمال غير إنسانية والجبر على العمل وتجنيد الأطفال جبرا.

يشار الى أن عدد مسلمي أراكان كان حوالي مليونين نسمة في سبعينيات القرن الماضي، وأما اليوم انخفض عدد مسلمي أراكان الى 300 ألف نسمة نتيجة أعمال العنف المبرمجة التي تمارسها ادارة ميانمار ضد المسلمين.

ووفقا للأمم المتحدة أن عدد الذين لجئوا الى بنغلاديش هربا من الظلم منذ 25 أغسطس / آب الماضي فقط، تجاوز مستوى 700 ألف شخصا. ومنظمات حقوق الإنسان الدولية تشير الى أن الأقمار الصناعية أثبتت أنه تم تدمير مئات القرى.

ان الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، تصف أعمال العنف التي يتعرض لها مسلمو أراكان بأنها "تطهير عرقي" أو "إبادة جماعية".


الكلمات الدلالية: شهدت ميانمار جرائم دولية

اخبار ذات صلة